السيد علي الحسيني الميلاني

378

نفحات الأزهار

( 79 ) رواية أبي مهدي الثعالبي وقال أبو مهدي عيسى بن محمد الثعالبي في ( مقاليد الأسانيد ) بترجمة الحاكم : " وقال الخطيب البغدادي : كان الحاكم ثقة ، وكان يميل إلى التشيع ، وجمع أحاديث وزعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم ، منها : حديث الطير ، ومن كنت مولاه فعلي مولاه . فأنكرها عليه أصحاب الحديث ولم يلتفتوا إلى قوله . قال الحافظ الذهبي : ولا ريب أن في المستدرك أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة ، بل فيه أحاديث موضوعة شأن المستدرك بإخراجها فيه . وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ، ومجموعها يوجب أن الحديث له أصل . وأما حديث من كنت مولاه فعلي فله طرق جيدة وقد أفردت ذلك أيضا " . فقد تعقب الثعالبي البغدادي ، واستشهد بكلام الذهبي ليثبت حديث الطير وغيره ويدافع عن الحاكم وكتابه . . . وأنه إذا ثبت أن الحديث الشريف له طرق كثيرة جدا ، وله أصل بشهادة مثل الذهبي ، فالقول بالبطلان والوضع جزاف محض وتعصب بحت . ترجمته والثعالبي من مشايخ والد ( الدهلوي ) الذين من الله بهم عليه حسب تعبيره ، وقد ترجم له : 1 - المحبي ترجمته مطولة في أعيان قرنه ، وإليك ملخصها بلفظه :